حسن نعمة

432

موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )

بمساعدة بروتينات خاصّة ، وكلّما ازداد الإنسان تقدّما بالسن كلّما خفّت مقدرة جسمه على توليد هذا الفيتامين ، وخلال تولّد الفيتامين D في الجسم يمرّ بدورة حيوية تلعب فيها الأمعاء والكبد والكليتين دورا مميّزا . لهذا الفيتامين أهمية خاصّة في تنظيم استغلال الكلس والفوسفور في الجسم ، ولتثبيت الكلسيوم في العظام ومن دونه لا نستفيد من الكلسيوم الذي نتناوله ، فهو ضروري للحوامل وللأطفال خاصّة خلال فترة النمو ، كما يساعد على تكوين العضلات وعملها وتكوين الأنسجة ، ولذلك فهو عامل مهم في تكوين العظام والأسنان ، يحافظ على ثبات الدماغ . إنّ نقصانه من الجسم يؤدّي إلى نقص في كالسيوم الدم ، ممّا يثير نشاط الغدد ( الجار درقية ) والتي تفرز هرمونا يذيب كالسيوم العظام ويحوّله إلى الدم ، وهكذا يختلّ تكلّس العظام الطبيعي خاصّة في مناطق النمو الرئيسية ، ممّا يؤدي إلى ليونتها وهشاشتها وتشوّه أشكالها ، إضافة إلى الآثار الجانبية المترتّبة على نقص الكالسيوم في وظائف العضلات والقلب والجهاز التنفسي والدم . وعادة ما يؤدي نقص فيتامين D إلى أعراض وظواهر مرضية من الممكن أن تصيب الأطفال في شهور عمرهم الأولى عندما تكون الأمهات مصابات بنقص شديد في مخزونهن من هذا الفيتامين ، غير أنّ الإصابة عادة ما تظهر لدى هؤلاء الأطفال خلال الفترة بين ( الأربعة والاثني عشر شهرا ) وهي فترة النمو المتسارع للطفل ، وهي ما يعرف بمرض الكساح عند الأطفال ( ومن أعراض الإصابة بهذا المرض هي عدم الاستقرار والتهيج وتصبّب العرق من الرأس وتضخّم عظام الصدر ويبدأ رأس الطفل يأخذ شكل المربع إلى حدّ ما ، ويبرز بطنه ويصاب بالإمساك ) وعندها يصبح غير قابل للعلاج بشكل عام ، كما يمكن ملاحظة تقوّس الساقين واختلال ثبات الطفل وتأخره في المشي ، كما تظهر في بعض الحالات بروز لعظام الجبهة ويتأخر تكلّس اليافوخ وهشاشة الأسنان وتسوّسها ثم سقوطها مع بروز الفكّين ، وتضخّم مفاصل الركبة والقدم . مصادره ، في مجموعة من المواد الغذائية الغنيّة بفيتامين D ، أهمها : كبد